عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

261

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

على لبنة بمداد ثم يحفظ حتى ينتقل زحل إلى الجدي أو الدلو ثم يستعمل في البناء فيبقى ذلك البناء دهرا طويلا . وأتى في تاريخ قدماء اليونانيين أن أهرام مصر بني وفي تحته لبنة عليها نقش ستة في ستة وكان زحل في شرفه وهو شكل الشمس . وأمّا مربع السّبعة في السبعة فإذا كان القمر في السّرطان فاكتب هذا المربّع بالعسل والزعفران على قطع الكرباس . فإذا حصل عطارد في شرفه اغسل هذا الكرباس واسق ذلك الماء صبيّا فإنه يقوى حفظه وخاطره وأما مربع ثمانية في ثمانية إذا كان المشتري في درجة شرفه وكان القمر مقارنا له اكتب هذا الشكل المربع بماء القتّ على خبز الشعير . فإذا وقع وجع في باطن دابة أعطي رغيفا من ذلك الخبز فإنه يزول وجعه وهو شكل المشتري . وأمّا مربع تسعة في تسعة فإذا حصل المريخ في درجة شرفه والزهرة ناظرة إليه من التثليث أو التسديس يكتب هذا المربع على كاغد فإذا وقعت خصومة بين اثنين أو زوجين عرض هذا الشكل عليهما فتزول تلك الخصومة وهو شكل زحل . وأمّا مربع العشرة في العشرة إذا كان المشتري في درجة الشرف ويكون القمر ناظرا إليه من التثليث أو التسديس نقش هذا المربع على شيء من الحديد أو الخشب حصل القمر في الثور واتخذنا أقراصا وطبعناها بذلك الطابع فكل من أضرته السّموم أو سقي شيئا من السموم فإذا تناول من تلك القروص شيئا نفعه بإذن اللّه تعالى . وأمّا مربع الأحد عشر في الأحد عشر إذا كان زحل في درجة شرفه وكانت الزهرة ناظرة إليه نقشنا هذا المربع على كاغد فمن مسكه وحمله قوي على الأفعال الشاقة القويّة والمشي الكثير . وأمّا مربع الاثني عشر في الاثني عشر فإذا حصلت الشمس في درجة شرفها اكتب هذا المربّع على الكاغد . فإذا حصلت الزهرة في درجة شرفها اطو ذلك الكاغد وامسكه مع نفسك وادخل مع الأكابر يحترموك ويعظموك . وأمّا مربع الثلاثة عشر في الثلاثة عشر إذا كان زحل في درجة شرفه وكان المشتري ناظرا إليه من التثليث أو التسديس كتبنا هذا الشكل على كاغد فمن أراد أن يستعين بأحد في حاجة أخذ ذلك المكتوب في يده ثم عرض حاجته .